شكراً خليفة

أخبار


 

 

 

ختام فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثاني للبيئة البحرية والسواحل 2018

 

 


 

 

اختتمت فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثاني للبيئة البحرية والسواحل 2018 الذي نظمته بلدية دبا الفجيرة بفندق لومريديان العقه بالتعاون مع بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية بعنوان (التخطيط للسياحة البيئية الناجحة لتعزيز استدامة المدن والمناطق الساحلية) خلال الفترة من 10-11 يناير الجاري، بمشاركة منظمات محلية ودولية ونخب عالمية مختصة في مجال السياحة البيئية واستدامة المدن.

أوصى المشاركون في ختام فعاليات المؤتمر بضرورة إعداد منصة وطنية هادفة لتعزيز منظومة السياحة المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع الدول العربية، والعمل على توحيد الرؤى والاستراتيجيات والأنظمة والمبادرات الوطنية بشكل تكاملي داخل دولة الإمارات وجميع الدول العربية.

وأكد المشاركون أهمية العمل على الاعتناء بالسياحة المستدامة وإشراك جميع الجهات والدوائر والمؤسسات الوطنية داخل الدولة وكذلك في جميع المدن العربية في عملية التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة وإشراك المجتمع المحلي وتحفيزه على المشاركة، لما تمثله السياحة المستدامة من منافع وطنية واقتصادية هامة.

وطالب المشاركون والباحثون بتأسيس قاعدة بيانات تحوي على خارطة وطنية لمواقع السياحة المستدامة في المدن العربية وتطوير خطط سياحية استثمارية مع أصحاب المصالح لتحقق أعلى مستويات الاستفادة، كما طالبوا ببناء أنظمة معلومات ذكية ومتكاملة ومترابطة هادفة لاتخاذ قرارات علمية رشيدة بالاستعانة بأحدث التقنيات وأدوات الرصد والمتابعة التي تضمن الحد من الكوارث والتنبؤ المبكر بها، وكذلك تشجيع القطاعات السياحية مثل الفنادق، وشركات النقل، على تبني استخدام التكنولوجيات الخضراء الصديقة للبيئة، والتي تحافظ على الثروات الوطنية.

وشدد المشاركون على أهمية بناء الشراكات المستدامة والنابعة من المسئولية البيئية والاجتماعية بين القطاعين العام والخاص لضمان الحفاظ على الثروات الطبيعية وحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض وتوسيع نطاق الحفاظ على المحميات الطبيعية ووقف الصيد الجائر وتأمين السواحل من الأخطار والكوارث الطبيعية وتلك المتعلقة بالنشاط الاقتصادي كالناقلات النفطية والتجارية وتعزيز فرص الاستثمار الاقتصادي المشترك بين القطاعين العام والخاص.

وفي ختام المؤتمر تقدم جميع الباحثين المشاركين بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة على الرعاية والدعم والجهد الكبير في احتضان هذا المؤتمر العلمي المتميز، كما تقدموا ببرقية شكر وعرفان لسموه على الجهود المبذولة من قبل حكومة الفجيرة، وكذلك إلى بلدية دبا الفجيرة، وجميع اللجان العلمية والتنظيمية للمؤتمر، والى جميع المساهمين والرعاة الداعمين لمؤتمر.

 

التخطيط للسياحة البيئية الناجحة لتعزيز استدامة المدن والمناطق الساحلية

 

 


 

انطلاق فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثاني للبيئة البحرية والسواحل 2018

افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثاني للبيئة البحرية والسواحل 2018 تحت عنوان (التخطيط للسياحة البيئية الناجحة لتعزيز استدامة المدن والمناطق الساحلية) الذي نظمته بلدية دبا الفجيرة بالتعاون مع بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية خلال الفترة من 10-11 يناير الجاري. بمشاركة منظمات محلية ودولية ونخب عالمية مختصة في مجال السياحة البيئية واستدامة المدن.

حضر الافتتاح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة المهندس حسن سالم اليماحي مدير عام بلدية دبا الفجيرة، ومعالي المهندس أحمد الصبيح الأمين العام لمنظمة المدن العربية مدير عام بلدية الكويت، ومعالي محمد صديقي عمدة مدينة الرباط بالمغرب ونائبه، وعدد من المسؤولين بالدوائر والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية ذات العلاقة بالبيئة والسياحة، وأصحاب الاختصاص من داخل الدولة وخارجها.

بدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الوطني، ثم شاهد الحضور فيلماً قصيراً عن دور بلدية دبا في الحفاظ على المحميات البحرية وتنميتها والإسهام في تنشيط السياحة البيئية واستدامتها، ثم بعد ذلك تم التوقيع على الميثاق الأخلاقي البيئي بين بلدية دبا وجميع المؤسسات والفنادق المؤثرة على نظافة وجمالية البيئة الساحلية لإمارة الفجيرة، وذلك من منطلق أن الحفاظ على البيئة أمانة ومسئولية مشتركة بين الجميع، حيث اتفق الموقعون على هذا الميثاق الأخلاقي على الالتزام بتحقيق التعاون والتحلي بروح المسئولية في التوجه نحو تحقيق التنمية المستدامة وتكييف الإستراتيجية المستقبلية وفق ما يحقق الرؤية الإستراتيجية لإمارة الفجيرة 2040م، وتطبيق المعايير المحلية في مجال حماية البيئة ونظافتها ودعم جهود الحكومة ورؤيتها البيئية المستدامة، والتعاون الإيجابي وتطوير فرص الشراكات المسئولة مع بلدية دبا وجميع المؤسسات ذات العلاقة من أجل تسويق المدينة كمقصد للسياحة البيئية المستدامة.


وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في كلمة افتتاحية للمؤتمر أن قطاع السياحة يشكّل عامل ضغط إضافي على الموارد البيئية في العديد من المناطق، الأمر الذي استدعى البحث عن أنماط سياحية جديدة، فظهر مفهوم السياحة البيئية أو السياحة المستدامة لتحقيق التوازن المنشود بين المنافع الاقتصادية والاعتبارات البيئية، منوّها إلى أنه بالرغم من مرور فترة زمنية قصيرة على ظهور هذا المفهوم، إلاّ أنه حقق نجاحاً كبيراً نتيجة زيادة الوعي والحس بالمسؤولية البيئية لدى المجتمع والمسؤولين على حد سواء.

وأكّد الدكتور الزيودي على أن وزارة التغير المناخي والبيئة تحرص على تطوير السياحة البيئية والمستدامة بشكل خاص والعمل مع الشركاء المعنيين، خاصة وأن تطوير السياحة البيئية هو أحد المبادرات الأساسية في الخطة الاستراتيجية للوزارة في دورتها الحالية 2017-2021، وفي نفس الوقت أحد الأهداف المهمة في استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء وفي الاستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية.

وأوضح معاليه أن الوزارة تعمل بالتنسيق والتعاون مع شركائها في السلطات المختصة والجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص على الترويج لنمط السياحة البيئية، وتأهيل المزيد من المناطق الطبيعية وتطويرها بصورة مستمرة وفتحها للزوار والسياح، والتعريف بتلك المناطق والمواقع والتراث الثقافي للدولة، محلياً وإقليمياً ودولياً، والتعريف أيضاً بمبادئ السياحة البيئية، بما في ذلك أنماط الاستهلاك المستدام.

وبمناسبة 2018 عام زايد، رجل البيئة الأول، أعلن معالي الدكتور ثاني الزيودي عن أن وزارة التغير المناخي والبيئة سوف تطلق مبادرتين لتنمية المناطق الساحلية والبحرية، تتمثل الأولى في زراعة 30 ألف من أشجار القرم، والثانية في إنشاء حدائق المرجان خلال العام الحالي، وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية لاختيار الأماكن. وأشار معاليه إلى أن مثل هذه المبادرات ستسهم في توفير ملاذ آمن للتنوع الأحيائي المميز في الدولة، علاوة على دورها الطبيعي في الحد من تأثيرات التغير المناخي من خلال امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون.


بدوره ألقى سعادة المهندس حسن سالم اليماحي رئيس المؤتمر مدير عام بلدية دبا، كلمة رحب فيها بضيوف المؤتمر من داخل الدولة وخارجها، ومشاركتهم في هذا المؤتمر الذي يعتبر من المنصات المتميزة، والتي أُوجدت لتحقيق الشراكات والتعاون بين المعنيين بالبيئة الساحلية وتبني الفرص الواعدة وتكييفها مع الأولويات الإستراتيجية المستقبلية وفق ما يحقق رؤية إمارة الفجيرة 2040. متمنياً سعادته أن يحقق هذا المؤتمر جميع أهدافه وأن تثمر مناقشاته ومقترحاته عن توصيات وتصورات إبداعية تساهم في تحقيق إضافة نوعية لحسن إدارة البيئة البحرية، وتعميق روح المسؤولية المجتمعية من جانب بلدية دبا الفجيرة، والقطاعات الأخرى ذات العلاقة، بما يخدم البيئة والتنمية المستدامة في الدولة.

وأضاف اليماحي: " تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة رعاه الله، فقد قامت بلدية دبا الفجيرة بالتعاون والشراكة مع كافة الجهات المعنية بالبيئة لتعزيز استدامة المناطق الساحلية، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية موارد البيئة البحرية وتنميتها وحماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، والتي شملت تنفيذ القوانين والمراسيم المنظمة لعمليات الصيد في المحميات البحرية، والقيام بمكافحة التلوث البحري بشكل دوري، وإقامة المشادات الاصطناعية، واستزراع الشعاب المرجانية، فضلاً عن تنفيذ برامج الرصد البحري، وتنظيم الفعاليات والمبادرات التي تُعنى بنظافة البيئة البحرية وتعزيز فرص الاستثمار الاقتصادي المشترك بين القطاعين العام والخاص".

وأشار إلى أن البلدية حرصت على التنويع الجغرافي في أوراق العمل ودراسة حالة العديد من المدن العالمية للتعرف على أفضل الممارسات العالمية في التعامل مع البيئة البحرية والسياحة المستدامة، وتقديم الحلول الإبداعية للاستفادة المثلى من السياحة البيئية لتطوير الخطط الإستراتيجية الهادفة للحفاظ على البيئة البحرية واستدامتها في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الفجيرة على وجه الخصوص.

وفي ختام الافتتاح قام سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة يرافقه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وسعادة المهندس حسن اليماحي مدير عام بلدية دبا بتكريم المشاركين في الميثاق الأخلاقي البيئي ورعاة المؤتمر، ثم افتتاح فعاليات الجلسات العلمية للمؤتمر.

 

 

بلدية دبا تضبط وتصادر 50 كيلو غرام من مادة البان بدبا الفجيرة

 

 


 

نفذت بلدية دبا متمثلة بإدارة الخدمات العامة والبيئة قسم الصحة العامة ، حملات تفتيشية مفاجئة على المحلات والأسواق، وقد أسفرت هذه الحملة عن ضبط ومصادرة (50) كيلو غرام من مادة البان الاحمر مختلف الانواع المحظور بيعه وتداوله.

وقد قامت السلطات الصحية باتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين لضمان عدم تكرار المخالفة للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

وأكد سعادة المهندس حسن سالم اليماحي مدير عام بلدية دبا " أن عمليات التفتيش الدورية التي تقوم بها البلدية للقضاء على عملية تداول هذه المادة المضرة لدى بعض الجاليات الآسيوية مستمرة،نظراً لما تشكله من خطورة على صحة الإنسان، لافتاً إلى أن تلك المادة تشوه الطرقات والمباني وتعكس مظهراً غير حضاري.|

وشدد سعادته، على أن مخاطر مادة البان الصحية لا تقتصر على المتعاطين فقط، بل إنها سبب رئيس للتلوث البيئي وتتنافى مع شروط النظافة والشروط الصحية، مما يشكل خطراً على صحة الأفراد والصحة العامة، لافتاً إلى أن البلدية حريصة على رفع مستوى الوعي الصحي وتثقيف الجمهور.

 

منطقة الفقيت السياحية بدبا الفجيرة

 

 


 

تشجيعاً للسياحة المحلية في ظل ما تشهده مدينة دبا الفجيرة من طفرة عمرانية حديثة تتواكب مع الخطة الشمولية لإمارة الفجيرة 2040م .حيث تحرص بلدية دبا كل عام على تنظيم عمليات التخييم في منطقة الفقيت بصورة قانونية ،ووفق اشتراطات تحافظ على الصحة العامة والسلامة البيئية والمظهر الحضاري للمنطقة، مع إضفاءها بالطابع التراثي الإماراتي .

حيث تتميز البيئة البحرية في منطقة الفقيت بأنها بيئة مثالية لنمو الشعاب المرجانية وأنواع مختلفة ومتعددة من الكائنات البحرية، لذلك فقد أصدر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة عام 1995م مرسوماً بإنشاء محميات بحرية في منطقة العقة لحماية الحياة البحرية من التلوث والانقراض، ولتصبح ملاذاً للأسماك النادرة والطحالب والسلاحف البحرية.

وتم التنسيق و التعاون مع الجهات المعنية لتجهيز منطقة الفقيت للسياحة وتزويدها بالمرافق كإدارة شرطة دبا الفجيرة و دائرة الأشغال والزراعة فرع دبا للمحافظة على توفير مقومات الأمن والسلامة وكذلك حماية البيئة البحرية.

وأشار سعادة المهندس حسن سالم اليماحي مدير بلدية دبا الفجيرة: إلى أن منطقة الفقيت بما تمتلكه من مقومات سياحية وطبيعية تدفع الكثير لزيارتِها في العطلات ومواسم الأعياد من داخل المنطقة وخارجها .

وأوضح: أن منطقة الفقيت السياحية مفتوحة للجميع وفي أي وقت من أوقات السنة،كما أولت البلدية اهتماما كبيرا بالنظافة العامة للمناطق السياحية على طول الشاطئ من دبا وحتى البدية حيث وضعت البلدية ( 88 ) حاوية وتم عمل حملات توعوية ورقابية على المنطقة والقيام بحملات نظافة بشكل دوري ومستمر لإزالة المخلفات الموجودة وقت التخييم ، ويتم توزيع برشورات تتضمن إرشادات تخص التخييم عند إصدار ترخيص الموافقة بالتخييم ، حيث بلغت عدد التراخيص (178)ترخيص حتى الربع الأول من شهر نوفمبر 2017 م ، إلى جانب وضع اللوحات الارشادية الثابتة بالموقع، بالاضافة إلى توفير وعمل دورات مياه مخصصة للرجال والنساء تغطي جميع المنطقة.مؤكداً أن البلدية وضعت كل إمكانياتها لخدمة الزوار والمتنزهين.

إلى جانب توعية أفراد المجتمع بكل ما يختص بالبيئة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة من أجل خلق مجتمع واعي بالمشكلات البيئية من حوله وقادر على المساهمة في حلها أو السيطرة عليها ، وذلك من خلال القيام بحملات نظافة بشكل دوري ومستمر لإزالة المخلفات الموجودة وقت التخييم،المتابعة المستمرة من قبل مفتشي البلدية على المخيمات والمحلات المؤقتة التي تقوم ببيع المواد الغذائية للمقيمين في المخيمات ، وتم تنفيذ العديد من حملات النظافة على الشاطىء منها : حملة النظافة بيوم البيئة العربي ويوم البيئة العالمي.

بالإضافة إلى وجود مكتب طوارئ دائم خاص بالبلدية في منطقة الفقيت لمتابعة الشكاوي والإقتراحات والاستفسارات الواردة من قبل المقيمين في المخيمات و لتسهيل عميلة التخييم، كما يمكن الاتصال بمكتب الطوارئ على الرقم 092443399، و تهيب البلدية الجمهور بالتعاون في الحفاظ على بيئة المنطقة .

 

مبادرة "غداكم علينا "

20/09/2017


 

 

نظمت  إدارة خدمات الدعم المؤسسي مبادرة " غداكم علينا " لموظفي البلدية ، لتعزيز روح الترابط الأخوي ودعم روح المحبة والتآلف بينهم بالإضافة إلى نشر ثقافة السعادة كونها أسلوب حياة وخلق بيئة عمل سعيدة وإيجابية ومحفزة على العطاء.

 

 

مبادرة العودة للمدارس

14/09/2017


 

 

 

بمناسبة بدء العام الدارسي الجديـد 2017/2018 م نظم قسم العلاقات العامة والإعلام مبـادرة "العودة إلى المدارس " حيث تم توزيع هدايا لجميع المدارس وحضانات ورياض الأطفال في مدينة دبا والمناطق التابعة لها ، متمنين لأبنائنا الطلبة والطالبات عاماً دراسياً موفقاً بإذن الله .

 

 

مبادرة "سجادة الخير" في مصلى العيد

05/09/2017


 

 

 

نظمت بلدية دبا الفجيرة ممثلة بإدارة خدمات الدعم المؤسسي مبادرة "سجادة الخير " حيث تم توزيع سجادات صلاة وعلب مياه على مرتادي مصلى العيد وذلك قبل صلاة العيد. انسجاما مع الأجواء العطرة الخاصة بالعيد بالإضافة إلى مشاركتهم فرحة العيد وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادراتها الخيرية في عام الخير.

 
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

بلدية دبا © 2017 قسم تقنية المعلومات